منتديات ستار نيرو سكربتات ألعاب برامج
نشكركم على زيارة منتديات ستار نيرو ونتمنى لكم المتعة والراحة في هذا المنتدى ورجاء ساهمو بمو اضيعكم أخوكم المدير المتواضع

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
المدير العام
المدير العام
الجوزاء عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 16/01/2011
العمر : 23
الموقع : www.starniro.co.cc
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://starniro.co.cc

زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من السيدة زينب بنت جحش رضى الله عنها

في الإثنين 17 أكتوبر 2011 - 21:45
بسم الله الرحمن الرحيم

هناك 8 روايات غير صحيحة سنداً ولا متناً تتحدث عن زواج رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام من السيدة زينب بنت جحش رضى الله عنها وارضاها



ولن اخوض فى تلك الروايت كثيرا انما سأذكر الصحيح فى تفسير الرواية والصحيح والذى يتقبله العقل والمنطق

قال الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) الأحزاب:/37

الله تعالى أخبر أنه مُظهِرٌ ما كان يخفيه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال ) وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ( ، ولم يُظهرْ سبحانه غير تزويجها منه ، حيث قال : ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا )فلو كان الذي أخفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم محبتها أو إرادة طلاقها ؛ لأظهر الله تعالى ذلك ؛ لأنه لا يجوز أن يُخبر أنه يُظهرِهُ ثم يكتمه فلا يظهره ، فدل على أنه إنما عُوتِبَ على إخفاء ما أعلمه الله إياه : أنها ستكون زوجة له ، لا ما ادعاه هؤلاء أنه أحبها ، ولو كان هذا هو الذي أخفاه لأظهره الله تعالى كما وعد .

قال الله تعالى بعد هذه الآية ( مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ ) الأحزاب:38

وهذه الآية تدل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن عليه حرج في زواجه من زينب رضي الله عنها ، ولو كان على ما روي من أنه أحبها وتمنى طلاق زيدٍ لها ، لكان فيه أعظم الحرج ؛ لأنه لا يليق به مدَّ عينيه إلى نساء الغير ، وقد نُهي عن ذلك في قولـه تعالى : ( لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِين ) الحجر:88.

ثم أن زينب رضي الله ولدت و رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاوز الثانية عشرة من عمره ، ولم يزل يراها منذ ولِدَت، وكان معها في كل وقت وموضع ، فهي ابنة عمته ، ألم يلحظ مفاتنها إلا متأخراً ، و بعد أن صارت زوجة لدعيّه ، و هو الذي زوجها له ، والحجاب لم ينزل بعد ، فقد نزل صبيحة عرسها ، ألا يكون شاهدها ، فلوا كان يهواها أو وقعت في قلبه لما منعه شيء من زواجها ، فإشارة منه صلى الله عليه وسلم كافية لأن يقدموها له .

ثم ان الله تعالى بيّن الحكمة من زواجه صلى الله عليه وسلم بزينب ، فقال ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ) وهذا تعليل صريح بأن الحكمة هي قطع تحريم أزواج الأدعياء .
avatar
المدير العام
المدير العام
الجوزاء عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 16/01/2011
العمر : 23
الموقع : www.starniro.co.cc
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://starniro.co.cc

رد: زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من السيدة زينب بنت جحش رضى الله عنها

في الإثنين 17 أكتوبر 2011 - 21:45
مشكور بارك الله فيك الله يطول عمرك ويحفظك لنا أخي الكريم و شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى